خلاصة القول في الإطار النظري للبحث العلمي Literature Review

الإطار النظري للبحث يمثل البناء أو الهيكل للفكرة أو الظاهرة المراد بحثها . فهو يشرح أو يحدد التداخلات والعلاقات ذات الصلة بالفكرة أو الظاهرة.
والإطار النظري للبحث هو الأساس الذي يبنى عليه كل البحث وليس الخلفية النظرية لموضوع البحث كما يعتقد خطأ كثير من الباحثين.
وهو يمثل أيضاً تحديد لشبكة العلاقات بين المتغيرات ( المستقلة والتابعة ) التي لها أهمية بالنسبة للبحث.
والإطار النظري يمثل متن البحث أو عموده الفقري، حيث يعتمد على الأدبيات أو الكتب التي تناولت موضوع البحث. و لا يوجد عدد محدد من الفصول لكتابة الإطار النظري فقد يكون فصلين أو ثلاثة أو أكثر وبحسب طبيعة كل بحث.
ما مكونات الإطار النظري؟
هناك أربعة عناصر أساسية يجب أن يشتمل عليها الإطار النظري وهي:
1- تحديد وتسمية المتغيرات التي لها علاقة بالحث. .
2- تحديد العلاقة بين المتغيرات المختلفة ببعضها.
3- تحديد طبيعة واتجاه العلاقات بين المتغيرات وذلك بناء على الكتب والدوريات والرسائل والأطاريح… الخ.
4- شرح أسباب توقع وجود هذه العلاقات ويمكن استنباط تلك الأسباب من المراجع أعلاه.
شروط الإطار النظري الجيد:
على الباحث أن يختار الإطار النظري الملائم لبحثه، مثل هذا الإطار النظري يجب أنْ تتوافر فيه شروط منها الملائمة والاتساع أو الاكتمال، والشمول والجدوى أو المنفعة من الناحيتين العلمية والعملية وهنا لابد من القول أنَّ الإطار النظري لا يمكن تحديده بفصل معين أو فصلين ذلك أن طبيعة موضوع البحث هو الذي يقود إلى التحكم بهذا الجانب. أمّا شروط الإطار النظري الجيد فيمكن إجمالها بما يأتي:
1ـ فالإطار النظري يجب أنْ يناسب المشكلة البحثية.
2ـ وأنْ يزود الباحث بكل المصطلحات التي تصف لنا الظاهرة، وتحللها، وبكل المفاهيم والتعريفات.. فالإطار النظري قد يكون ملائماً، لكن إلى جانب الملائمة يجب أن يكون على قدرة من الاتساع بحيث يغطى الظاهرة ومتطلبات معالجتها في كافة مراحل العلمية البحثية.

نقدم لكم خدمة ترجمة الإطار النظري للبحوث العلمية في كافة التخصصات، خدمة متميزة من خدمات الترجمة الأكاديمية