10 نصائح لترجمة علمية احترافية

عزيزى الباحث أو المترجم أوأيما ما كانت صفتك العلمية، كلنا نواجه مشكلة فى الترجمة العلمية من لغةٍ أجنبيةٍ إلى لغتنا الأصلية أو العكس وذلك لأننا نقع فى مشكلةٍ قد تكون بمثابة المعضلة فى كثير من الأحيان، ألا وهى (الترجمة الحرفية) فقد نبحث عن معنى لكلمةٍ أجنبيةٍ معينة ثم يكون معناها ليس موافقاً او مقصوداً بالضبط لما ورد فى سياق النص الأجنبىّ مما يؤثر سلبا بالتأكيد على فهم المعنى العام للنص، وبذلك تنتفى الفائدة المرجو تحصيلها من النص، وانتقص فهمنا له، ووقعنا فيما نخشاه. وإليك عزيزى القارئ عدة نصائح للحصول على ترجمة علمية احترافية:-

أولاً: “بادئ ذى بدئ” عليك بتحديد عنوان النص أولاً، ثم قرائته قراءةً عامة وتحديد إلى أيّ علم ينتمى هذا النص، ثم أخذ فكرةٍ مبدئيةٍ عن هذا العلم والإلمام ببعض جوانبه التى قد تستعين بها فى ترجمتك للنص (حتى ولولم تكن من محتواه)، فقد تساعدك على فهمه وترجمته بشكلٍ دقيق.

ثانياً: إياك والترجمة الحرفية فقد تجعل من ترجمتك نثراً ركيكاً وغير مفهوم.

ثالثاً: عليك بتقسيم المقال العلمي إلى عدة أجزاءٍ كل جزءٍ يدل ويشير إلى فكرةٍ معينةٍ وترجمة كل جزءٍ على حدةٍ، ثم بعد الانتهاء من ترجمة الأجزاء كلها لامانع من إعادة بعضٍ من أجزاء الصياغة بغرض إيجاد ربط بين الأجزاء وبعضها البعض .هذا إن لم يوجد هذا الترابط من قبل. وذلك بهدف خلق مقال متسقةٍ فصوله وأجزاءه.

رابعاً: يستحسن أيضاً أن تضع النصين (الأصلىّ– ترجمته) نصب عينيك وأمام ناظريك وليكن النص الأجنبىّ (الأصلىّ) على يسارك ونص ترجمته على يمينك وذلك على سبيل المثال، وذلك له فوائد عديدة للمترجم منها:-

أ- قد تقع عينك (وبالصدفة) على كلمة فى {النص الاصلىّ} مثلا لم تكن قد انتبهت لها من قبل قد تغير لك جزءا من المعنى وهذا لن يتسنى لك ملاحظته إلا عن طريق هذه الطريقة “فالعين تذكر دائماً وترى ما قد ينساه العقل”.

ب- فى ذلك مدعاة لمراعاة ترتيب الأفكار وربطها بأفكار (النص الأصلى الترجم).

د- تسهل عليك هذه الطريقة كثيرا من عملية المراجعة النهائية لترجمتك للنص المقالى، إذ أنه قد أصبح النصان ماثلان أمام عينيك سواء؛ تنظر إلى إحداهما أنى شئت. دون الحاجة الى الرجوع الى نص دون الآخر.

خامساً: يجب عليك الانتباه إلى الفروقات النحوية بين اللغات، فقد تأتى الجملة فى الإنجليزية {إسمية} وتأتى فى العربية {فعلية} غالباً، فعليك بانتقاء الصيغة الأقرب دلالة وفهما إلى لغتك أنت، أو إلى اللغة التى تترجم إليها لا إلى اللغة الأصلية للمقال.

سادساً:- لا تلتزم حرفيا بعلامات التنقيط والفواصل فى النص الأصلى، كما يجب عليك فهم معانى (حروف الجروالعطف) إذ أنها متعددة فى الإنجليزية، فعليك فهم معناها فى النص ووضع أقرب شيئ يدل عليه فى العربية مثلاً .

سابعاً: لا تترجم أسماء العلم(كأسماء المدن والحيوانات مثلاً) وضعها كما هى (بين قوسين) وضع إسمها بالعربية قبلها وذلك للدلالة عليها.

ثامناً:- انتبه للتعابير التى لا تنتمى إلى لغتك والتى قد تكون {أمثالا} أو غير ذلك، واْئــتِ لها أنت بمثل عربى مشابه إن وجد وإلا فنثراً مشابها .

تاسعاً: استعن بالحواشى والهوامش لشرح ماتراه غير واضح وغيرمفهموم، وإن لم تصل فعليك بترجمة {المصادرالعلميةالأصلية} أو {النصوص القانونية أو الفلسفية}للنص؛ فستجدها معيناً جيداً لك على فهم ماتراه غير مفهوم لك.

عاشراً: عليك الاستعانة ببعض المراجع (الإلكترونية) الجيدة والتى قد تساعدك مساعدةً كبيرةً فى مجال الترجمة؛ وإليك بعضا منها:-

  • البنك الآلي السعودى للمصطلحات العلمية.

2- بنك المصطلحات الموحدة من المنظمة العربية للثقافة والعلوم.

3- مجموعات المصطلحات الفنية والعلمية من مجمع اللّغة العربية القاهرة.

4- الباحث العلمى _ قواميس عربى عربى.

5- قاموس ناشرون.

6- قاموس المصطلحات ترجمان.

بقلــم

بلال إسماعيل محمد